معارض الصور مكرسة للاحتفال بالذكرى 75 للتحرير الكامل لليننغراد من الحصار الفاشي والنصر في معركة ستالينغراد

افتتح يوم 28 فبراير بالفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالعاصمة المغربية الرباط معرضا للصور والوثائق التاريخية المكرسة للذكرى 75 للانتصار في معركة ستالينغراد وتحرير لينينغراد 1941-1945.

حضر الحفل عن الجانب الروسي السفير الروسي بالمغرب فاليري شوباييف والملحق العسكري الروسي فلاديمير اديتيم وعن الجانب المغربي السيد مصطفى لكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير كما حضر حفل الافتتاح سفير أذربيجان بالمغرب أوكتاي كاربا نوف وقدماء المحاربين المغاربة الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية وممثلي المجتمع المدني ممثلي هيئات ثقافية وسياسية والصحافة المغربية.

وفي بداية الحفل تحدث السيد مصطفى لكثيري، المندوب السامي عن الكفاح البطولي للجيش الأحمر والخسائر التي تكبدها في الدفاع عن لينينغراد وستالينغراد مشيرا الى النداء التاريخي لملك المغرب محمد الخامس، الذي دعا فيه المغاربة لمحاربة المانيا النازية وعن المشاركة النشيطة ل 04500 من مواطنيه في معارك الحرب العالمية الثانية.

ومن جهته شكر السفير الروسي بالمغرب السيد فاليري شوفاييف منظمي الحدث، مشيرا الى أهمية نتائج معركة ستالينغراد وتحرير لينينغراد من الحصار الفاشستي وتحدث عن تاريخ العلاقات الثنائية الروسية المغربية، مؤكدا على أنها متينة بفضل الزيارات التي قام بها قادة البلدين في السنوات الأخيرة.

وتقدم السيد مكسيم ايغوروف نائب مدير المركز الثقافي الروسي وعرف الجمهور الحاضر على المعرض مشيرا الى المحن التي تعرض اليها السكان المدنيين في المدينة وعن الظروف الصعبة التي مروا بها من أجل حماية المدينة ، كما تحدث عن المراحل الرئيسية للعملية الهجومية "نيفا 2" التي قام بها الجيش الأحمر لرفع الحصار والهجوم المضاد للقوات السوفييتية وعن أهمية أعظم المعارك التاريخية في تاريخ البشرية لانتصار العام للائتلاف المناهض لهتلر مشيرا الى "البحث" العلماء عديمي الضمير الذين يحاولون تزييف التاريخ، إلى التقليل من أهمية هذا الانجاز من المدافعين والمقيمين في لينينغراد، ودور المعركة على نهر الفولغا، والسعي إلى إعادة كتابة نتائج الحرب العالمية الثانية لصالحه .

المعرض يبقى مفتوحا الى غاية 15 فبراير للزيارات الخاصة للتلاميذ والطلبة والعموم.